بعد أن يبدأ المرء رحلته بمعرفة أركان الإيمان، يصل إلى محطة يضطر فيها إلى ركوب قطار الشريعة لمواصلة رحلته. الشريعة هي مجموعة الأحكام والتقاليد التي بيّنها كل نبيّ للمؤمنين في عصره. إذا استجاب الإنسان لاحتياجاته في الخطوة الأولى من رحلته على النحو الصحيح، فسيكتشف أنه بحاجة إلى الالتزام بمجموعة من الأحكام الإلهية التي لن يتمكن من فهمها بمفرده بالاعتماد على عقله المحدود. وهكذا، في هذه المحطة، يسلم الإنسان نفسه إلى شريعة الله، مُدركًا أن من أوحى إليه بالمضي قدمًا هو بالتأكيد أكثر وعيًا بما يحتاجه لرحلته.